info@itqanx.com
+971586795009

تفاصيل المقال

التعليم والتعلم: مفاهيم متكاملة لبناء المعرفة

التعليم والتعلم: مفاهيم متكاملة لبناء المعرفة

الكاتب :

كريم حامد

التاريخ :

7 أكتوبر 2025م

قراءة :

498 مرة

شارك المقال :

في المراجع التاريخية يشير السجلات والتعليم والتعلم إلى أن الإغريق كانوا من بين الحضارات الأولى التي سجلت أساليب التعامل مع فئات خاصة، وفي تلك الحقبة الزمنية، كانت المعتقدات السائدة تشير إلى أن الأفراد ذوي الذكاء المنخفض ليسوا بشرًا، مثل: الآخرين ولا يتمتعون بنفس الحقوق، وبالتالي تم التعامل معهم بشكل مختلف، فعند ولادتهم كانوا يتعرضون للقتل عمدًا سواءً عن طريق رميهم من قمم الجبال الشاهقة، أو إلقائهم في الأنهار، أو تركهم في البراري ليواجهوا الموت.

ما غرض التعليم والتعلم؟

هو تطوير ونمو المعرفة والمهارات والفهم لدى الأفراد، يهدف التعليم إلى تمكين الأفراد من اكتساب المعرفة، والمهارات، والقيم التي تمكنهم من التفاعل مع العالم من حولهم وتحقيق إمكانياتهم الكاملة، وعلاوة على ذلك يهدف التعليم إلى تنمية قدرات التفكير النقدي، والابتكار، والتحليل، والتعاون، والتواصل لدى الأفراد.

 

بالنسبة للتعلم فإن الغرض منه هو اكتساب المعرفة والفهم وتطوير المهارات؛ من خلال تفاعل الفرد مع المحتوى والتجارب التعليمية، يتم تحقيق التعلم عن طريق استيعاب المعلومات ومعالجتها وتطبيقها في سياقات مختلفة، يمكن للتعلم أن يكون منظمًا وهدفه إكساب مهارات محددة، أو يمكن أن يكون مستمرًا ومستمرًا طوال الحياة لتحقيق التنمية الشخصية والمهنية.

 

اقرأ أيضًا: التعلم التعاوني سلبيات وإيجابياته| رؤية تربوية تحليلية

 

مفهوم بطيء التعلم

بطيء التعلّم هو الطالب الذي يظهر تأخرًا عامًا في قدرته على التعلم مقارنةً بأقرانه، رغم تمتعه بنسبة ذكاء بين المتوسط والحد الأدنى. يتعلم بنفس طرق الطلاب العاديين، لكنه يفتقر إلى التخيل والتنبؤ بالنتائج، ويميل إلى الحلول السريعة دون تحليل. يحتاج إلى منهج متنوع ووسائل تعليمية فعّالة تناسب قدراته، مع تجنّب المناهج المبسطة لذوي الاحتياجات الخاصة. ويُعرف بطيء التعلّم بعدة مسميات مثل: صعوبات التعلم، التأخر الدراسي، والتحصيل المنخفض.

أسباب بطيء التعلم

وقد تختلف آراء الباحثين في تحديد أسباب بطء التعليم والتعلم، فبعضهم يعزوه إلى عوامل وراثية وتكوينية، مثل الجينات ومشاكل صحية للأم أثناء الحمل، مثل: ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، والأمراض الانتقالية، وهناك أسباب تعود للولادة نفسها، مثل: المشاكل التي تحدث أثناء ولادة صعبة، ولف الحبل السري حول عنق الجنين.

 

بينما يُعزى بعض الأسباب إلى عوامل ما بعد الولادة، مثل: سوء الصحة العامة للطفل، وحدوث إعاقات مختلفة تؤثر على قدرته الأدائية، وتقلِّل من نشاطه وحيويته، وتُعد العوامل البيئية الأخرى، مثل: المستوى الاجتماعي، والاقتصادي المنخفض للأسرة، وعدم الانتظام في المدرسة، وصعوبة المواد الدراسية، وضعف كفاءة المعلم، أيضًا أسباب بطيء التعلم هو مصطلح يستخدم لوصف الطلاب الذين يعانون من تأخر في القدرة على التعلُّم في جميع المجالات بالمقارنة مع طلاب نفس العمر ومستوى الذكاء.

 

يتعلَّم الطلاب بطيئي التعليم والتعلم بنفس الطرق التي يتعلَّم بها الطلاب العاديون، ولكنهم يظهرون نقصًا في التخيل والقدرة على التنبُّؤ بنتائج الأعمال، يميلون إلى التوصُّل إلى النتائج دون تفكُّر في الاحتمالات الأخرى.

 

لذا يجب أن يكون المنهج متنوعًا واستخدام وسائل وأساليب أكثر فاعلية، ويجب تجنُّب استخدام المناهج المعدَّلة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؛ حيث أن محتوى تلك المناهج غالبًا ما يكون بمستوى أقل من متطلبات الطلاب بطيئي التعلُّم.

 

تعرف على: التفكير الإبداعي وعلاقته بالتحصيل الدراسي: دراسة تحليلية تطبيقية

 

خصائص النمو العامة لبطيء التعلم

أولاً: الخصائص المعرفية

تمثل الخصائص المعرفية للأفراد الذين يعانون من بطء التعليم والتعلم مجموعة من السمات والصعوبات التي تؤثر على عملياتهم العقلية، يتراوح مستوى ذكائهم بين (70-90) درجة وهو أقل من المتوسط.

 

يعانون من صعوبة في إدراك المفاهيم الأساسية والتجارب التعليمية مع صعوبة في الاحتفاظ بها لفترة طويلة، يعانون أيضًا من ضعف في الذاكرة وصعوبة في الانتباه والتركيز لفترات طويلة، يظهر الاختلاف بين التلاميذ الذين يعانون من بطء التعلم والتلاميذ العاديين بشكل واضح في مجالات الإدراك السمعي والبصري، وخاصة فيما يتعلق بالتعرف والتمييز والتحليل والتعليل، وفيما يلي بعض المظاهر الرئيسية لبطء التعلم:

 

✩ يتعلمون بمعدل بطيء ويواجهون صعوبة في حفظ المعلومات، يجدون صعوبة في نقل المعرفة والتعلم السابق إلى مواقف جديدة، يعانون من قصور في المحاكاة والحس العام، يعانون من الشرود الذهني أثناء الدراسة.

✩ يستفيدون أكثر من التعلم المباشر ويجدون صعوبة في اكتساب المهارات بشكل غير مباشر، يكون مستوى التحصيل الدراسي لديهم دون المستوى المطلوب، ويكون مدى انتباههم قصيرًا جدًا.

 

ثانياً:الخصائص اللغوية

بالنسبة للخصائص اللغوية للأفراد الذين يعانون من بطء التعليم والتعلم، يظهرون بعض الصعوبات في التعبير الشفهي، وقد يجدون صعوبة في استخدام التعبيرات والمفردات، كما يواجهون صعوبة في استخدام الدقة والربط وعلامات الترقيم، قراءة النصوص بصوت عالٍ تكون أكثر صعوبة بالمقارنة مع القراءة الصامتة.

 

يعانون أيضًا من صعوبة في الإملاء وعادةً ما يتركون اللوازم والأدوات أثناء الكتابة، يجدون صعوبة في فهم التوجيهات الشفوية، ويجدون صعوبة في تقديم إجابات مناسبة عند طرح الأسئلة عليهم.

 

يفضلون المواد التعليمية التي تُقدم بشكل بصري على تلك التي تقدم بشكل شفوي، يجدون العلاج والدعم المناسب، قد يواجه الأفراد الذين يعانون من بطء التعلم صعوبات في التحصيل الدراسي والتكيف الاجتماعي؛ لذلك يُنصح باتخاذ الإجراءات التالية:

✩ تقديم دعم تعليمي مباشر

يتضمن ذلك توفير برامج تعليمية مصممة خصيصًا للأفراد الذين يعانون من بطء التعلم، واستخدام طرق تدريس متعددة ومختلفة؛ لضمان فهمهم الصحيح للمواد الدراسية.

 

✩ الاهتمام بالتعلم الشخصي

يفضل تكييف برامج التعليم والتعلم والمواد الدراسية وفقًا لاحتياجات الأفراد الذين يعانون من بطء التعلم، يمكن تقديم التعليم بوتيرة أبطأ وتكرار المفاهيم الأساسية لضمان فهمها الصحيح.

 

✩ توفير دعم إضافي

يمكن تقديم جلسات دعم إضافية لتعزيز المهارات الأكاديمية والمهارات الاجتماعية والتكيفية، يمكن للمعلمين والمستشارين التعاون مع الأفراد الذين يعانون من بطء التعلم؛ لتطوير استراتيجيات فعالة للتعلم والتكيف الاجتماعي.

 

✩ دعم الأسرة

يلعب دعم الأسرة دورًا حاسمًا في تحسين تجربة الأفراد الذين يعانون من بطء التعلم، يمكن توفير الدعم والمشورة للآباء والأمهات؛ لمساعدتهم على فهم احتياجات أطفالهم والعمل مع المدرسة لتوفير الدعم المناسب.

 

✩ التركيز على القواعد الأساسية

ينصح بتوجيه الاهتمام إلى تعزيز المهارات الأساسية، مثل: القراءة، والكتابة، والحساب، يمكن أن تكون هذه المهارات أساسية للنجاح الأكاديمي والتكيف الاجتماعي.

 

✩ تشجيع الثقة بالنفس

يجب تشجيع الأفراد الذين يعانون من بطء التعلم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، يمكن تحقيق ذلك؛ من خلال تقديم التحفيز والتشجيع والتركيز على نجاحاتهم وتقدمهم.

 

ثالثاً: الخصائص الجسمية والصحية

✩ تظهر بين الأطفال البطيء التعلم تباينًا كبيرًا إذا ما قورنوا بالأطفال العاديين من حيث خصائصهم الجسمية، فبالنسبة للأطفال البطيء التعليم والتعلم، فإنهم يكونون أقل طولًا وأثقل وزنًا وأقل نشاطًا وحيوية، وأحيانًا يكونون أضخم بنيةً من أقرانهم في نفس الصف.

 

✩ يعود ذلك إلى أنهم أكبر سنًا نتيجة لتأخرهم الدراسي وعدم التناسق الكامل، ولكنهم ليسوا بدرجة تستدعي اهتمامًا زائدًا أو تتطلب علاجًا خاصًا، ومن الناحية الصحية، يلاحظ انتشار ضعف السمع وعيوب الكلام وسوء التغذية وأمراض اللوزتين والغدد وعيوب الابصار لدى الأطفال البطيء التعلم أكثر من الأطفال العاديين.

 

رابعاً: الخصائص النفسية والاجتماعية

يتميز الأطفال بطيئي التعليم والتعلم بمجموعة من الخصائص النفسية والاجتماعية، من بين أبرز المشكلات التي يواجهونها هي الانانية وعدم تحمل المسؤولية، وقلة الولاء للجماعة وللعادات والتقاليد، وصعوبة تكوين الصداقات، ونقص الخصائص القيادية والإبداعية، ونتيجة ذلك فإنهم يكونون أقل قدرة على التكيف من الأطفال العاديين، ومن السهل أن تقودهم هذه الصفات إلى الانحراف.

 

من الناحية العاطفية يتميزون بضعف الثقة بالنفس وتدني مفهوم الذات، ويميلون للاستغراق في أحلام اليقظة والشرود الذهني لفترات طويلة، كما يعانون من اضطرابات النوم وعادات، مثل: قضم الأظافر، ومص الأصابع واللجلجة، قد يعانون أيضًا من اضطرابات الكلام والإحباط؛ نتيجة تكرار تجارب الفشل التي يواجهونها، وهذا يمكن أن يؤدي إلى العدوانية أو الانطواء.

 

وعادةً ما يعتمدون على الآخرين ويشعرون بالقلق من تأخر النتائج، ويقبلون أي حلول سريعة وملموسة دون التفكير في البدائل الأخرى أو الأمل والمحاولة في المشاركة في أي نشاط بدون تفكير، فيما يتعلق بالمفاهيم المرتبطة ببطء التعلم، فإن الكثير من الأشخاص يخلطون بينه وبين صعوبات التعلم والتأخر الدراسي، على الرغم من أن لكل منهما مفهومه وطرائقه الخاصة.

أساليب تشخيص وقياس بطيء التعلم

  • تعتمد عملية التشخيص على فريق متخصص يضم طبيبًا نفسيًا وأخصائيًا نفسيًا في مجالات مثل علم النفس السريري أو التقييم النفسي أو الصحة النفسية، لضمان دقة النتائج وتحديد مستوى القدرات العقلية للطالب.

  •  

  • تُستخدم مجموعة من الاختبارات المقننة لتحديد مستوى الذكاء ومظاهر بطء التعلم، من أبرزها:

    • ♦ اختبار ستانفورد–بينيه للذكاء

    • لقياس القدرات العقلية العامة وتحديد الفروق الفردية.

    •  

    • ♦ اختبار وكسلر لذكاء الأطفال والبالغين (WISC & WAIS)

    • لتقييم الجوانب المعرفية المختلفة.

    •  

    • ♦ اختبار وكسلر قبل المدرسة (WPPSI)

    • لقياس ذكاء الأطفال في المراحل المبكرة وتحديد مؤشرات البطء في التعلم منذ الصغر.

 

تابع قراءة موضوعنا: الأنشطة الترويحية والمدرسية للطفل: وسيلة لتنمية المهارات وتعزيز النمو الشامل

 

نتائج الابحاث والدراسات الخاصة لدى الأطفال البطيء التعلم

 

♦ دراسة اوميز وآخرون

✩ تخلص التلاميذ بطيء التعلم من المشاعر والسلوكيات التي تسهم في تدني مفهوم الذات

✩ تهدف الدراسة إلى مساعدة التلاميذ ببطء التعلم على التغلب على السلوكيات والمشاعر التي تؤدي إلى تدني مفهوم الذات لديهم، تم اختيار عينة الدراسة من بين 60 تلميذًا ببطء التعلم في فئة الأعمار من 8 إلى 11 سنة، وتم توزيعهم على مجموعتين، مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة.

✩ تم تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية، في حين بقيت المجموعة الضابطة بدون تدريب، استمر تقديم البرنامج لمدة 8 جلسات، وأظهر تلاميذ المجموعة التجريبية تحسنًا أكبر من تلاميذ المجموعة الضابطة.

 

♦ دراسة أوميزو

✩ إثر السلوك المحبط للذات في تقدير التلامذة ذوي بطيء التعلم

✩ أما بالنسبة لدراسة أوميزو، فقد هدفت إلى دراسة تأثير السلوك المحبط للذات على تقدير التلاميذ ببطء التعلم في فئة الأعمار من 12 إلى 15 سنة، تم اختيار عينة الدراسة من بين 60 تلميذًا، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة.

✩ تم استخدام استبانة كوبر سميث لتقدير الذات قبل وبعد التدخل، وتم تنفيذ البرنامج على المجموعة التجريبية بينما بقيت المجموعة الضابطة بدون برنامج، استغرق تنفيذ البرنامج 90 دقيقة، أظهرت النتائج أن تلاميذ المجموعة التجريبية كان لديهم شعور أفضل تجاه أنفسهم بالمقارنة مع تلاميذ المجموعة الضابطة.

الفرق بين التعليم والتعلم pdf

سنطلعك أيضًا على نسخة من الفرق بين التعليم والتعلم pdf يمكن أن تتطلع من خلالها على المزيد من المعلومات التي تتعلق بـ التعليم والتعلم كل ما عليك هو الضغط على الرابط لتحميل الكتاب.

المصادر والمرجع

إذا كنت تريد التعرف على أفضل المعلومات من خلال Education and learning

من الواضح من المذكور أعلاه أن التقدم الهائل الذي شهده العالم في مختلف المجالات، قد أحدث تحديات جديدة في سياق التعليم والتعلم، هذا التطور السريع أدى إلى تشكيل رؤية جديدة لعملية التعليم بشكل عام، وأكد على ضرورة دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الصفوف العادية مع توفير بعض الشروط اللازمة؛ لضمان نجاح هذا الدمج، نحن مؤسسة اتقان للاستشارات الأكاديمية، لدينا أفضل فريق عمل متخصص يقدم لك مركز الخدمات التعليمية لأنحاء العالم ، وكل ما عليك التواصل معنا عبر الواتساب.

موضوعات مفيده

الأنشطة الترويحية والمدرسية للطفل: وسيلة لتنمية المهارات وتعزيز النمو الشامل

الأنشطة الترويحية والمدرسية للطفل: وسيلة لتنمية المهارات وتعزيز النمو الشامل

تعتبر الأنشطة الترويجية والمدرسية للطفل أمرًا مهمًا لتنميته بشكل شامل، إنها توفر لهم الفرصة للتعلم والاستكشاف والتفاعل الاجتماعي، بينما يستمتعون ويسترخون في بيئة غير هادفة للدراسة

استراتيجيات سكامبر في التعليم: خطوات وتطبيقات عملية

استراتيجيات سكامبر في التعليم: خطوات وتطبيقات عملية

تعتبر استراتيجيات سكامبر (Scrum) أحد الأساليب المشهورة في إدارة المشاريع، وتطوير البرمجيات، يتم استخدامها بشكل واسع في صناعة تكنولوجيا المعلومات وتطوير البرمجيات، وتركز على تحقيق التعاون والتفاعل المستمر بين أعضاء الفريق في سبيل تحقيق أهداف المشروع.

التعلم الاستراتيجي في العلوم: مدخل لتنمية التفكير والفهم العميق

التعلم الاستراتيجي في العلوم: مدخل لتنمية التفكير والفهم العميق

حدد استراتيجيات التعليم والتعلم الاستراتيجي للعلوم في مجال التعليم والتعلم التي يجب على الكلية السعي لتحقيقها، وتشمل هذه الاستراتيجيات الوسائل اللازمة لتحقيق تلك الأهداف، تتضمن الخطة التنفيذية للاستراتيجية مجموعة من الأنشطة والمهام المتنوعة التي يتوجب القيام بها، بالإضافة إلى تحديد دقيق للمسؤوليات والجدول الزمني ومؤشرات المتابعة والتقييم.

الإعاقة البصرية عند الأطفال: التحديات والفرص التعليمة

الإعاقة البصرية عند الأطفال: التحديات والفرص التعليمة

لقد عرفت المجتمعات البشرية ظاهرة الإعاقة البصرية عند الأطفال منذ نشأتها، إلا أن التاريخ لم يوثق لنا خلال ثلاثة آلاف عام أي حالة كفيف تلقت جزءًا من التعليم قبل ظهور القديس ديديموس في القرن الرابع قبل الميلاد، قد أولت المجتمعات القديمة اهتمامًا كبيرًا للكمال البدني؛ ولذا فإن عدم اهتمامها بالتعليم للأشخاص المكفوفين ليس بالأمر الغريب.

أحدث طرق العلاج النفسي في ضوء البحوث الحديثة

أحدث طرق العلاج النفسي في ضوء البحوث الحديثة

النصيحة والاستشارة من الخبراء وأصحاب الخبرة، يمكن أن تساعد الأهل في تربية وتدريب الأطفال ذوي الإعاقة، إذا كان الطفل مشتركًا في برنامج تعليمي، يجب على الأهل والمعلمين التعرف على أعراض التوحد، وتأثيرها على قدرات الطفل وسلوكه في المنزل والمدرسة والمجتمع المحيط به، ومعرفة أهم وأحدث طرق العلاج النفسي، يمكن للأخصائي النفسي متابعة تقييم حالة الطفل، وتقديم الإرشادات، والتوجيهات، والتدريبات السلوكية اللازمة.

التسلسل السلوكي عند الأطفال: فهم مراحل النمو وضبط السلوك الإيجابي

التسلسل السلوكي عند الأطفال: فهم مراحل النمو وضبط السلوك الإيجابي

يستخدم إجراء التسلسل السلوكي عند الأطفال؛ لتعزيز الاستجابات الجديدة، ويتم ذلك عن طريق توجيه الشخص للانخراط في ممارسة السلوك المستهدف، بالإضافة إلى ذلك يمكن استخدام التسلسل لضعف السلوكيات غير المرغوبة في مجموعة السلوكيات التي يتمتع بها الشخص، يهدف الأمر هنا إلى توقف ممارسة تلك السلوكيات (غير المرغوب فيها)؛ حتى إذا رغب الشخص في ممارستها بالرغم من صعوبته في تغيير سلوكه.

الاضطرابات النفسية والسلوكية: رؤية علمية وتشخيص دقيق

الاضطرابات النفسية والسلوكية: رؤية علمية وتشخيص دقيق

الاضطرابات النفسية والسلوكية أو الانفعالات هي فئة رئيسية من الإعاقات التي تتميز بتغير جوهري ومستمر في السلوك عن السلوك الطبيعي؛ مما يؤثر سلبًا على الأداء الأكاديمي، ويستدعي تقديم خدمات التربية الخاصة والدعم، تعريف الاضطراب السلوكي أو الانفعالي ليس أمرًا سهلًا.

الأطفال ذوو الحاجات الخاصة وأسرهم: التحديات والدعم النفسي والاجتماعي

الأطفال ذوو الحاجات الخاصة وأسرهم: التحديات والدعم النفسي والاجتماعي

قدمت البحوث العلمية في العقود الماضية أدلة قوية على أن الخبرات في مرحلة الطفولة المبكرة تأثيرات بالغة وطويلة المدى على التعلم والنمو، فالمراحل العمرية المبكرة مهمة لنمو الأطفال جميعًا بمن فيهم الأطفال ذو الحاجات الخاصة وأسرهم، بل لعلها تكون أكثر أهمية بالنسبة للأطفال المعوقين؛ لأنهم غالبًا ما يعانون من تأخر نمائي يتطلب التغلب عليه تصميم برامج خاصة فاعلة من شأنها استثمار فترات النمو الحرجة أو الحساسة.

الأوهام والخرافات في علم النفس: بين المعتقدات الشائعة وحقائق العلم

الأوهام والخرافات في علم النفس: بين المعتقدات الشائعة وحقائق العلم

تعتبر الأوهام والخرافات في علم النفس جزءًا من الظواهر الشائعة في مجال علم النفس؛ حيث يتمتع هذا العلم بالعديد من المفاهيم والمبادئ التي يمكن أن تثير الشكوك، أو تؤدي إلى انتشار الأفكار الخاطئة، يمكن تعريف الخرافة في علم النفس على أنها اعتقاد غير صحيح أو معتقد يفتقد للأسس العلمية القوية.

الإنتاج الفكري والعلاج بالقراءة: توظيف المعرفة في تنمية الصحة النفسية والفكرية

الإنتاج الفكري والعلاج بالقراءة: توظيف المعرفة في تنمية الصحة النفسية والفكرية

من الناحية النظرية، يمكن القول إن أي الإنتاج الفكري والعلاج بالقراءة، بغض النظر عن موضوعه، يمكن استخدامه بطرق مختلفة في العلاج بالقراءة؛ حتى الإنتاج الفكري في مجالات بعيدة تمامًا، مثل: الكيمياء، والفلك، والرياضيات يمكن أن يكون له فائدة في العلاج بالقراءة، ومع ذلك من الناحية العلمية، هناك فئات معينة من الإنتاج الفكري التي تبرز وتستخدم بفاعلية ونجاح في العلاج بالقراءة.

الوسوم

خدماتنا

تواصل معنا عبر الواتساب